عمري مع الكرة.. في لقاء صريح وصادم مع مدرّب كرة القدم الحيفاويّ سمير عيسى

مراسل حيفا نت | 18/06/2017

عمري مع الكرة..

في لقاء صريح وصادم مع مدرّب كرة القدم الحيفاويّ سمير عيسى:
مسيرتي الرياضيّة مليئة بآلام وكراهية وإهانات!
* الجمهور هو فاكهة الملاعب * غالبًا ما يتعرّض المدرّب للظّلم * الدّوري الإسرائيلي ضعيف جدًا * الوسط الرياضي يبحث عن منافقين وأنا لست كذلك! * أين هي الفرق العربيّة؟! * تعرّضت للغدر * لم يكترث أحد لصراخي! *

التقت صحيفة حيفا المدرّب الحيفاويّ سمير عيسى، لحوار صريح فكان الحوار صادمًا نوعًا ما.

– ماذا يمكنك أن تحدّثنا عن مشوارك الرياضي؟
مسيرتي الرياضية شائكة جدًا، أذكر منها الإهانات والآلام.

– ما هي أسس العلاقة الصّحيحة بين اللاعب والمدرّب؟
أسس العلاقة بين المدرب واللاعب تقتصر على احترام مهام كل منهما؛ وظيفة اللاعب التدرّب واللعب والاستماع إلى الأوامر، أمّا المدرّب فعليه بالتدريب وإدارة المباريات.

– هل يظلم بعض المدربين بعض اللّاعبين فعلاً، أم أنّ في الأمر مبالغة؟!
عادةً لا يتعرّض اللاعب إلى الظلم بتاتًا، ولكن أحيانًا يخطئ المدرب بتقديراته، وهذا يؤثر نوعًا ما على نفسيّة اللاعب، غالبًا ما يتعرض المدرب للظلم وليس اللّاعب.

– من الشخص الذي تتمنّى أن يكون شاهدًا على إنجازاتك؟
لا يوجد شخص معيّن. إنجازاتي في حكم الماضي وما يهمني تحصيلي المستقبلي، هناك من يعتقد بأنّي انتهيت وأنا بدوري أقول هي مسألة وقت ليس إلّا، استراحة محارب والسّلام.

– ما الذي يمنحك الثّقة.. فهل شخصيّة سمير عيسى قويّة أم ضعيفة، ولماذا؟
يتحتّم على المدرب أن يكون صاحب شخصيّة قويّة وكريزما رهيبة لكي يستطيع التّأثير على مجموعة اللّاعبين، شخصية سمير عيسى يعرفها الجميع إلّا سمير عيسى نفسه. لن أتحدّث عن نفسي أبدًا، أترك الحكم لمن عمل وتدرّب تحت قيادتي.

– ماذا يمثّل لك الجمهور؟
الجمهور هو فاكهة الملاعب.

– متى تشعر أنّك غير قادر على التّعبير عن نفسك، وأنّه لن يفهمك أحد مهما تحدّثت؟
عندما أتحدّث عن ابني لؤي، الله يرحمه.

– ما هو رأيك فيما يحدث اليوم في الدّوري الإسرائيلي؟
الدوري الإسرائيلي ضعيف جدًا، وهذا يتجلّى بنتائج المنتخب الإسرائيلي التي لا تثلج الصّدر بتاتًا. اللّاعبون يتقاضون مبالغ خياليّه وغير ملائمة، مشكلة الدّوري أو كرة القدم الإسرائيلي تكمن في ضعف المدرّبين.

– لماذا المدرب المشهور سمير عيسى (أبو لؤي) لا يوجد لديه فريق حتّى الآن.. ما هو سرّ المشكلة؟
المشكلة تكمن بكراهية الجماهير ورؤساء الفرق. لا أعلم لماذا؟! الخسارة وكلّ الخسارة للدوري الإسرائيلي، وكراهية الجماهير ورؤساء الفرق لسمير عيسى، ويبدو أنّني سيٍئ الخلق والأخلاق ولكنّني أعيش في حالة من السّلام الدّاخلي مع نفسي.

– بما أنّك مدرّب محترف وتلاميذك هما المدرّبَين أيمن خلايلة وحنا فرهود، لديهما فريقين وأنت لا.. فهل تكمن المشكلة في المدرّب سمير عيسى؟
– نعم المشكلة تكمن بسمير عيسى. الوسط الرّياضي يريد منافقين وأنا لست كذلك، لست مهادنًا، ولست ملوّنًا أو منافقًا. أملك كلّ الحريّة للتّعبير عمّا يدور بخلدي.

– ماذا تقول عن الفرق العربيّة في الدوري الإسرائيلي، لماذا لا يتّجهون إلى مدرّب يستحقّ أن يكون من الأوائل في تدريب الفرق؟!
قلت فرقًا عربيّة؟! أين هذه الفرق العربيّة؟ عربيّة بالاسم فقط، وحولهم ضجّة إعلاميّة حول تعيين مساعد المدرب في سخنين أيمن خلايلة (رغم أنّها خطوة مباركة)، مَن كان المساعد الموسم المنصرم؟! فهل من مجيب؟! الفرق العربيّة تتاجر بالمدرّبين اليهود، أمّا الفرق اليهوديّة فلا تلتفت بتاتًا إلى المدرّب صاحب الهويّة العربيّة!! هذا شيء مقزّز ومقرف.

– ماذا تقول عن الأجيال الصّاعدة، ماذا تقول عن العنف والقتل وحوادث الطّرق.. كيف ترى الأوضاع في مجتمعنا العربي، بما أنّك معلّم رياضة في مدرسة “المتنبي” في حيفا؟
ارحموا دموع الأمّهات، كفانا قتل وعنف، كفى! مجتمعنا يعيش حالة انهيار وتدهور، ولا توجد لدينا قيادة.

– الكثير يشكو بأنّك مدرّب قاسٍ جدًا مع لاعبي الفرق العربيّة.. فهل هذا يعكس شخص سمير عيسى؟!
هؤلاء كذوبون، الحقيقة صعبة ومؤلمة وعند اللّزوم يجب أن تُقال.

– لماذا لم تتوجّه إليك إدارة أم الفحم؟
لا أعلم صراحةً، ربّما لأنّني بنظرهم مدرّب غير كفؤ أو سيّئ أو أنّ شخصّيتي وصفاتي رديئة، حسب أقوال العديد من العاملين في مجال كرة القدم، هكذا يدّعون. قد يكونوا صادقين أو كاذبين.

– كيف تتعامل مع الأضواء؟
لست إنسانًا مشهورًا على الإطلاق. قد أكون معروفًا نوعًا ما في مجال الرّياضة، ليس أكثر.

– ما هي أبرز المشاكل التي تواجه المدرّب المحترف سمير عيسى؟
أبرز المشاكل التي واجهتها كراهية الجمهور لشخصي، وثقافة الإدارات العربيّة!

– موقف عالق في ذاكرتك ولن تنساه..
تعرّضت للغدر في إحدى القرى من قبل شخص خسيس، تمنّيت لو أمسكته، غدرني وفرّ هاربًا كالأرنب.

– ما هي مشاعرك تجاه الأم، الأولاد، والزوجة؟
مشاعري ماتت منذ زمن طويل، ولا يجب أن تعني أحدًا من القرّاء، وأنا لا أختلف عن أيّ مواطن آخر.

– لمن تريد توجيه كلمة أخيرة؟
لا يوجد عندي ما أقوله فقد أمضيت العمر وأنا أصرخ ولم يهتم أو يكترث أحد لصراخي.
سمير4

سمير3

سمير2

سمير1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *